-->

...

src="blob:http%3A//clappr3.embratoria.com/99f5d38c-4404-43ef-b127-fbe644048cb8"

المتواجدون حاليا

الترجمة

اضافات مميزة جدا

مشاركات بحسب التسمية

الأحد، 19 فبراير 2017

أهلا بكم متابعي و محبّي مدونتي Blog Razek Abdi  

فيسبوك تختبر ميزة جديدة في موقعها ستسمح لمستخدميها مستقبلا من مشاهدة المنشورات في نوافد منبثقة !

بدأت شركة فيسبوك مؤخرا بإختبار ميزة جديدة على منصتها , ستمكن المستخدمين في المستقبل  القريب من إظهار المنشورات في نوافد منبثقة , بحيت تسمح لهم هاته الخاصية من متابعة أخر المستجدات في الصفحة الرئيسية للفيسبوك في نفس الوقت التي يتصفحون فيها متل هاته المنشورات المنبثقة ! و هي الخاصية التي من المخطط أن يتم وضعها في أسفل يمين واجهة الفيسبوك !


ما يميز هاته الخاصية التي سيتم تعميمها على جميع المستخدمين في المستقبل القريب ,  هو أنها ستمكننا من التفاعل مع هذا الصنف الجديد من المنشورات بشكل عادي , أي يمكنك التعليق و الإعجاب بهذا الأخير و أيضا مشاركته على غرار المنشورات العادية !
و حسب تصريحات لبعض المسؤولين في شركة فيسبوك و التي لها علاقة بهذه الإظافة الجديدة , صرحو أنه  هاته الأخيرة ستكون شبيهة إلى حد ما بصندوق الدردشة الذي إعتدنا عليه , بحيت سيكون بإمكانك أن تلغى الإشعارات الواردة من هذا النوع  الجديد من المنشورات , كما سيكون بإمكانك  إظهار هذا المنشور أو إخفائه كليا بطريقة تفاعلية جميلة ! 

حسب رأيي المتواضع  , أرى أن هاته الإظافة ما جاءت إلا لتزيد من الوقت التي نقضيه على هذا العالم الأزرق , و هذا حتما مرتبط إرتباط عميق بقابلية المعلنين على شبكة الفيسبوك في ظل التنافس الكبير في سوق الإعلانات الرقمية ,  إذ تحاول فيسبوك مسك أكبر حصة لها من هذا السوق , و لو على حسابنا نحن كمستخدمين لهاته الشبكة .. في نهاية الأمر نحن ما إلا أرقام بالنسبة لموقع فيسبوك و القائمين عليه  ! 
اتمنى أن تكون قد إستفدتم و لو بالقليل من معلومة اليوم .. شكرا على حسن تتبعكم .
0 تعليقات على " فيسبوك تختبر ميزة جديدة في موقعها ستسمح لمستخدميها مستقبلا من مشاهدة المنشورات في نوافد منبثقة ! "

مشاركة مميزة

فايسبوك تحاول إصلاح علاقتها مع المستخدمين بعد الفضيحة

أهلا بكم متابعي و محبّي مدونتي BLOG RAZEK ABDI   لقد عبرت شركة فايسبوك عن امكانية طرح خاصية تمكن جميع مستعمليها في العالم من مراجعة اعدادا...

Translate

جميع الحقوق محفوظة ل blog razek abdi