أهلا بكم متابعي و محبّي مدونتي Blog Razek Abdi
من الضروري أن يراقب الإنسان نفسه ويتابعها ويتلمّس خطواته وأفعاله بدقة، وما يصدر عنه ويتابع دوماً علاقته مع من حوله . . فدائماً ينصح علماء الإدارة وخاصة التنمية الذاتية، بأن يراقب الإنسان أفكاره لأنها تتحول إلى كلمات، والكلمات تتحول إلى سلوك، والسلوك الى طباع، والطباع تشكل الشخصية وترسم ملامحها في عيون الآخرين، والشخصية تحدد المستقبل ومستوى النجاح في العمل وفي الحياة عموماً، والأهم من ذلك مستوى قبول الآخرين للشخص، ومدى توافقهم معه .
بعض الذين انحرفوا عن جادة الصواب لم يخططوا أو يتمنوا ذلك، إنما انزلقت أقدامهم في غفلة منهم ومن دون إرادة حقيقة، لأنه لا أحد يسعى للفشل أو الاخفاق، أو اكتساب طباع وخصال سيئة، فمثلاً معظم الذين تحولوا من تدخين السجائر إلى الإدمان، بالتأكيد لم تكن لديهم النية الحقيقية أو الرغبة في الوصول بحياتهم الى هذا المنعطف الخطر، ولكن ذلك يتم رغما عنهم، ففي البداية تنشأ لدى الشخص الرغبة في التجربة ثم يحرك هذه الرغبة مجموعة من الدوافع، ليمر بتجربة التدخين، ولأنه أصبح مدخنا يتغير مجتمعه ليتناسب مع رغباته واهتماماته، فيصادق من هو يشاركه ويتقاسم معه ذلك، ويتحول الأمر إلى الرغبة في تجربة النرجيلة مثلاً، وهكذا وصولاً إلى مرحلة الإدمان . . وهنا يفقد السيطرة على نفسه .
إن العادات الخاطئة والصفات السيئة والصفات الحسنة أيضاً يكتسبها الإنسان، عبر مجموعة من الأفعال التي يعتاد عليها ويكررها بشكل يومي، حتى تتكلس وتتعملق داخله بسبب الاعتياد لفترة طويلة، فنحن دائماً نهب لتغيير أفكارنا ومعتقداتنا من فترة لأخرى سلباً أو إيجاباً .
كان أحد الموسيقيين يقول إنه إذا لم يتدرب يوماً، هو يعرف . . وإذا لم يتدرب ليومين فالفرقة تعرف . . وإذا لم يتدرب لثلاثة أيام فالجمهور يعرف .
لذلك من الضروري أن يعيد الشخص ترميم نفسه سريعاً، إذا ما لاحظ خللاً في أفعاله أو في طريقة تفكيره، حتى يتمكن من استعادة المسار الصحيح والقضاء على السلوكيات الخطأ .
من الضروري أن يراقب الإنسان نفسه ويتابعها ويتلمّس خطواته وأفعاله بدقة، وما يصدر عنه ويتابع دوماً علاقته مع من حوله . . فدائماً ينصح علماء الإدارة وخاصة التنمية الذاتية، بأن يراقب الإنسان أفكاره لأنها تتحول إلى كلمات، والكلمات تتحول إلى سلوك، والسلوك الى طباع، والطباع تشكل الشخصية وترسم ملامحها في عيون الآخرين، والشخصية تحدد المستقبل ومستوى النجاح في العمل وفي الحياة عموماً، والأهم من ذلك مستوى قبول الآخرين للشخص، ومدى توافقهم معه .
بعض الذين انحرفوا عن جادة الصواب لم يخططوا أو يتمنوا ذلك، إنما انزلقت أقدامهم في غفلة منهم ومن دون إرادة حقيقة، لأنه لا أحد يسعى للفشل أو الاخفاق، أو اكتساب طباع وخصال سيئة، فمثلاً معظم الذين تحولوا من تدخين السجائر إلى الإدمان، بالتأكيد لم تكن لديهم النية الحقيقية أو الرغبة في الوصول بحياتهم الى هذا المنعطف الخطر، ولكن ذلك يتم رغما عنهم، ففي البداية تنشأ لدى الشخص الرغبة في التجربة ثم يحرك هذه الرغبة مجموعة من الدوافع، ليمر بتجربة التدخين، ولأنه أصبح مدخنا يتغير مجتمعه ليتناسب مع رغباته واهتماماته، فيصادق من هو يشاركه ويتقاسم معه ذلك، ويتحول الأمر إلى الرغبة في تجربة النرجيلة مثلاً، وهكذا وصولاً إلى مرحلة الإدمان . . وهنا يفقد السيطرة على نفسه .
إن العادات الخاطئة والصفات السيئة والصفات الحسنة أيضاً يكتسبها الإنسان، عبر مجموعة من الأفعال التي يعتاد عليها ويكررها بشكل يومي، حتى تتكلس وتتعملق داخله بسبب الاعتياد لفترة طويلة، فنحن دائماً نهب لتغيير أفكارنا ومعتقداتنا من فترة لأخرى سلباً أو إيجاباً .
كان أحد الموسيقيين يقول إنه إذا لم يتدرب يوماً، هو يعرف . . وإذا لم يتدرب ليومين فالفرقة تعرف . . وإذا لم يتدرب لثلاثة أيام فالجمهور يعرف .
لذلك من الضروري أن يعيد الشخص ترميم نفسه سريعاً، إذا ما لاحظ خللاً في أفعاله أو في طريقة تفكيره، حتى يتمكن من استعادة المسار الصحيح والقضاء على السلوكيات الخطأ .
0 تعليقات على " قانون التغير "